أبرز ما تراه
- ١فيلا الطيور وأرضياتها الفسيفسائية
- ٢الحمّامات الرومانية
- ٣قاعات المحاضرات البيزنطية
- ٤مقاعد الرخام الثلاثة عشر
الحكاية
في خريف عام 1960 بدأ فريق بولندي بقيادة البروفيسور كازيمييش ميخالوفسكي حفائر إنقاذية في كوم الدكة، حيث خُطّط لإقامة مبنى للإدارة البلدية مكان حصن متهدّم من زمن الحملة الفرنسية. وفي عام 1964، بينما كانت الآلات تدق أساسات مسرح جديد، ظهر جزء من قوس قديم، فإذا هو مسرح روماني، فأُوقف البناء فورًا. وكُشف عن ثلاثة عشر صفًا من المقاعد الرخامية على شكل حدوة حصان.
المبنى في حقيقته «أوديون»، أي قاعة للموسيقى والشعر، شُيّد على الأرجح في القرن الرابع الميلادي إلى جوار الحمّامات الإمبراطورية، وأُعيد بناؤه في القرن السادس. وهو جزء من موقع كوم الدكة الأوسع، أحد أهم المواقع الأثرية داخل النسيج العمراني للإسكندرية، الذي يضم كذلك حمّامات رومانية، وفيلا الطيور بأرضياتها الفسيفسائية الدقيقة، وقاعات محاضرات لمجمّع تعليمي بُني بين أواخر القرن الخامس والقرن السادس الميلادي.
تمنح تفاصيل الموقع، من درجات الرخام إلى أرضيات الفسيفساء، مدخلًا لقراءة حياة المدينة القديمة: التعلّم والاستحمام واللقاء في فضاء واحد.

موقع كوم الدكة من أعلى: المدرَّج وأعمدته وبقايا الحمّامات الرومانية













