أبرز ما تراه
- ١قطع الآثار الغارقة
- ٢العرض المتدرج زمنيًا
- ٣مبنى القصر ذاته وحديقته
- ٤مجموعة العصر القبطي
الحكاية
شُيّد المبنى في أواخر عشرينيات القرن العشرين قصرًا على الطراز الإيطالي لأسعد باسيلي باشا، أحد أثرياء الإسكندرية، الذي أقام فيه حتى عام 1954. وبحسب روايات صحفية، اشترته بعد ذلك سفارة الولايات المتحدة ليكون مقرًّا لقنصليتها حتى منتصف التسعينيات. وفي عام 1996 اشترى المجلس الأعلى للآثار المبنى وحوّله إلى متحف افتُتح في 31 أغسطس 2003.
يتدرج العرض عبر العصور: مقتنيات فرعونية في الطابق السفلي، ويونانية ورومانية في الأرضي، وقبطية وإسلامية وحديثة في العلوي. يتيح هذا الترتيب تتبّع التحولات بين المجموعات.
يضم المتحف ما بين نحو 1600 و1800 قطعة أثرية بحسب المصادر، ومن مقتنياته قطع انتُشلت من الميناء الشرقي وخليج أبي قير، تصل حكاية المدينة على اليابسة بآثارها الغارقة.

المتحف القومي للإسكندرية في قصره ذي الطراز الإيطالي بطريق الحرية














