أبرز ما تراه
- ١واجهة «المعبد الإغريقي» من تصميم إرلانجر
- ٢مسرح المدرسة، أحد مسارح الدولة
- ٣موقعها في الشاطبي
- ٤دورها في تاريخ التعليم بالمدينة
الحكاية
افتُتح الليسيه في العام الدراسي 1909–1910 برعاية البعثة العلمانية الفرنسية، التي تسلّمته عام 1910. وخدم جاليات الإسكندرية المتعددة، فكان بين تلاميذه يهود وروم أرثوذكس ومسلمون وكاثوليك. وفي عام 1913 وُضع حجر أساس مبناه الجديد في الشاطبي.
منح المعماري إرلانجر المبنى هيئة «معبد إغريقي»، وفيه قاعة مسرح خاصة به. وبعد أزمة السويس عام 1956 أُغلقت المدرسة ووُضعت تحت الحراسة، ثم صارت عام 1957، تحت الإدارة المصرية، «ليسيه الحرية».
المبنى مدرسة تعمل حتى اليوم وتتبع الدولة المصرية. ويستأجر البيت الفني للمسرح التابع للدولة مسرحها، الذي أُعيد افتتاحه في أكتوبر 2020 بعد إعادة تأهيله. يمكن تأمل واجهة المدرسة من الخارج، مع احترام خصوصية الطلاب وقواعد الدخول.














