حي وسطمحافظة الإسكندرية
English
آثاربقايا سور الإسكندرية

آثارالعصور الإسلامية

بقايا سور الإسكندرية

داخل حدائق الشلالات، تكشف بقايا سور المدينة في العصور الوسطى وبرجها الباقي فصلًا من تاريخ تحصينات الإسكندرية.

العصور الإسلامية
القرن التاسع الميلادي — عهد ابن طولون
المواعيد
البقايا داخل حديقة الشلالات تتبع مواعيد الحديقة
التذاكر
رسم دخول الحديقة فقط
القسم الإداري
باب شرقي — قرب حديقة الشلالات

ما يميّزه

مداميك حجرية وبرج شاهق قائم بذاته، أحد آخر برجين باقيين من سور الإسكندرية في العصور الوسطى.

٨ ذكريات موثّقة

مكانه في الزمن

العصور الإسلامية · القرن السابع — ١٨٠٥

انكمشت المدينة داخل سور أصغر بُني في عهد ابن طولون، ثم دعّم الفاطميون أبوابه وأضاف الأيوبيون سورًا أماميًا، ولا يزال أحد أبراجه قائمًا داخل حدائق الشلالات.

  1. شارع فؤاد — الطريق الكانوبي٣٣١ ق.م — الطريق الكانوبي
  2. المسرح الروماني بكوم الدكةالعصر الروماني، القرن الرابع على الأرجح — كُشف عام ١٩٦٤
  3. حدائق الشلالاتعلى خط سور القرن التاسع الميلادي، في عهد ابن طولون
  4. بقايا سور الإسكندريةالقرن التاسع الميلادي — عهد ابن طولون
  5. محطة مصرخط السكة الحديد منذ خمسينيات القرن التاسع عشر — المبنى الحالي ١٩٢٧
  6. محطة الرمل وميدان سعد زغلولمنذ ١٨٦٣ — محطة خط الرمل
  7. ترام الإسكندرية١٨٦٣
  8. معبد إلياهو هانبيأُعيد بناؤه في القرن التاسع عشر — لوحته التأسيسية مؤرخة ١٨٨١
  9. المتحف اليوناني الروماني١٨٩٢
  10. تمثال نوبار باشاأُزيح عنه الستار عام ١٩٠٤ بحسب سجل متحفي
  11. فندق وندسور بالاس١٩٠٦ بحسب رواية الفندق
  12. متحف كفافيسبيت كفافيس من ١٩٠٧ حتى ١٩٣٣
  13. ليسيه الحرية١٩٠٩–١٩١٠ — مبنى الشاطبي منذ ١٩١٣
  14. مسرح سيد درويش — دار أوبرا الإسكندرية١٩٢١ — تياترو محمد علي
  15. المتحف القومي للإسكندريةقصر من أواخر العشرينيات — متحف منذ ٢٠٠٣
  16. فندق سيسيل١٩٢٩
  17. متحف الفنون الجميلة١٩٥٤
  18. مكتبة الإسكندرية٢٠٠٢
  • الإسكندرية القديمة٣٣١ ق.م — القرن السابع م
  • العصور الإسلاميةالقرن السابع — ١٨٠٥
  • إحياء محمد علي١٨٠٥ — ١٨٦٠
  • المدينة الكوزموبوليتانية١٨٦٠ — ١٩٥٠
  • الإسكندرية المعاصرة١٩٥٠ — اليوم

أبرز ما تراه

  • ١المداميك الحجرية وسُمك السور
  • ٢البرج الباقي
  • ٣خط السور داخل حديقة الشلالات
  • ٤البرج الثاني الباقي عند استاد الإسكندرية

الحكاية

  1. أحاطت بالإسكندرية أسوار منذ تأسيسها. وفي القرن التاسع الميلادي، في عهد ابن طولون، بُني سور أصغر على خط أضيق من سور المدينة القديمة، ثم رُمّم مرات كثيرة؛ فدعّم الفاطميون أبوابه وأضاف الأيوبيون سورًا أماميًا. وإلى هذا السور الوسيط تنتمي البقايا القائمة اليوم.

  2. أوضح ما بقي منه برج شاهق قائم بذاته داخل حديقة الشلالات، يكشف سُمك البناء ونظام المداميك الحجرية. وبقي برج ثانٍ، كان الركن الجنوبي الشرقي للسور، مدمجًا في سور استاد الإسكندرية؛ وهما آخر ما بقي من أبراج السور الوسيط.

  3. ارتبط هذا الجانب من المدينة بباب رشيد، بوابتها الشرقية. تساعد البقايا القائمة على تخيّل حدود المدينة القديمة، دون اعتبارها حدودًا إدارية لحي وسط اليوم.

ذكريات المكان

كل ذكرى منقولة من مصدر منشور وموثّق.

  1. منذ التأسيس

    زُوّدت الإسكندرية منذ تأسيسها، كسائر المدن القديمة، بتحصينات قوية تحميها من الهجمات برًّا وبحرًا.

  2. القرن التاسع الميلادي

    في عهد أحمد بن طولون هُجر السور القديم الواسع، وبُني سور جديد بمحيط أصغر ترك تل السرابيوم خارج المدينة.

  3. القرون ١٠–١٣ م

    دعّم الفاطميون أبواب المدينة، وأضاف الأيوبيون السور الأمامي إلى منظومة التحصين.

  4. ٥ أبريل ١٣٢٦

    وصل ابن بطوطة إلى الإسكندرية فوجدها مدينة محصّنة بأربعة أبواب، منها باب رشيد، والباب الأخضر الذي لا يُفتح إلا يوم الجمعة.

  5. ١٣٦٥

    اجتاح بطرس الأول لوزينيان ملك قبرص المدينة، ودمّر كثيرًا من تحصيناتها.

  6. ١٨١٨

    نُشر منظر «باب رشيد في الإسكندرية» الذي رسمه الرحالة البريطاني السير هنري لايت خلال رحلته عام 1814.

  7. منتصف القرن التاسع عشر

    أُضيفت حصون بارزة إلى المنحنى الشرقي للسور الطولوني، وكان ذلك آخر تحديث كبير لتحصينات المدينة.

  8. أوائل القرن العشرين

    هدمت البلدية معظم السور، وأبقت على برج منه معلمًا داخل حديقة الشلالات، وهو أحد آخر برجين باقيين من السور الوسيط.

حوله على الخريطة