أبرز ما تراه
- ١الصالون المعاد تكوينه
- ٢نسخة من أول طبعة جامعة لقصائده (1935)
- ٣نسخ أمينة من وثائقه
- ٤الحي المحيط بالمتحف
الحكاية
عاش الشاعر قسطنطين كفافيس (1863–1933) في هذه الشقة منذ عام 1907 حتى وفاته. هنا كتب كثيرًا من قصائده، في مدينة ظلت حاضرة في عالمه الشعري.
المتحف صغير وحميم. بعد وفاة الشاعر استُخدم المبنى لأغراض شتى، منها نُزُل. وحين افتُتح متحف كفافيس في الشقة عام 1992 استُعين بالصور القديمة لإعادة تكوين أثاثها. وبعد ترميم أجرته مؤسسة أوناسيس أُعيد افتتاحه في مايو 2024 باسم «بيت كفافيس». ولا يسعى البيت إلى أن يكون نسخة طبق الأصل من شقته، فغرفه تضم مقتنيات موروثة ونسخًا أمينة من وثائقه وأعمالًا فنية معاصرة، ونسخة من أول طبعة جامعة لقصائده صدرت عام 1935.
تكتمل قراءة البيت بالنظر إلى محيطه: شوارع قرب فؤاد والنبي دانيال، تمنح الزائر سياقًا مكانيًا للمدينة التي حضرت في شعر كفافيس.
















